سطو مسلح واعتداء بالسكين.. اعتقال مراهق سوري طعن عامل نظافة وهرب تاركاً جزءاً من إصبعه المبتور في فيينا 22
النمسا ميـديـا – فيينا:
ألقت عناصر الشرطة النمساوية القبض على شاب يبلغ من العمر 16 عاماً، للاشتباه في قيامه بتهديد وإصابة أحد العاملين في مرافق المراحيض العامة بمنطقة Copa Beach في دائرة Donaustadt بفيينا (المنطقة 22) باستخدام “سكين قابل للطي” مساء يوم الخميس. وجاءت عملية الاعتقال بعد وقت قصير من الحادثة عقب العثور على المشتبه به مصاباً بقطع في إصبعه في موقع آخر.
محاولة سطو مسلح واعتداء بالسكين في Copa Beach
ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن الشرطة، فإن الواقعة جرت تفاصيلها في تمام الساعة 21:15 من مساء الخميس في منطقة Copa Beach الترفيهية. حيث يُشتبه في أن المراهق البالغ من العمر 16 عاماً، وهو مواطن سوري الجنسية، قام بتهديد عامل نظافة في مرافق المراحيض بالسكين، مطالباً إياه بتسليمه ما بحوزته من أموال نقدية وهاتف محمول.
وعندما رفض عامل النظافة، البالغ من العمر 39 عاماً، الانصياع لتهديدات المهاجم وتلبية مطالبه، قام اليافع بطعنه بالسكين، مما أسفر عن إصابة الضحية بجروح في ساعده، قبل أن يتمكن الجاني من الفرار هرباً من مسرح الجريمة.
راكب دراجة يعثر على الضحية وجزء من إصبع الجاني
وعقب هروب المتهم، قام أحد راكبي الدراجات الهوائية بالعثور على العامل المصاب البالغ من العمر 39 عاماً، وقام على الفور بإبلاغ قوات الطوارئ والإنقاذ.
وفي سياق فحص ومعاينة مسرح الجريمة، عثر ضباط الشرطة على جزء مبتور من إصبع بشري ملقى في المكان. وبناءً على تحليل الآثار والأدلة الجنائية المتاحة في الموقع، دارت الشبهات فوراً حول احتمالية أن يكون هذا الجزء المبتور عائداً للمعتدي نفسه، والذي قد يكون أصاب نفسه أثناء الهجوم المتسرع.
اعتقال المشتبه به أثناء تلقيه العلاج في Vorgartenstraße
وبعد فترة وجيزة من الحادثة، تلقت دوريات الشرطة بلاغاً بالتوجه إلى تقاطع شارعي Vorgartenstraße و Lassallestraße. وحين وصولهم، تبين أن طاقم الإسعاف التابع لهيئة الإنقاذ المهنية بفيينا (Berufsrettung Wien) يقوم بتقديم الإسعافات الطبية اللازمة لشاب يافع يعاني من إصابة بليغة في إصبعه.
وبتدقيق الهوية ومقارنة المعطيات، اتضح لرجال الأمن أن المصاب هو نفسه المشتبه به السوري البالغ من العمر 16 عاماً والمطلوب في واقعة الاعتداء. وعلى الفور، تم إلقاء القبض على المراهق وتحريز الأدلة، في حين تولى مكتب مكافحة الجريمة التابع لولاية فيينا (Landeskriminalamt) – فرع الشمال – زمام التحقيقات الموسعة في القضية للوقوف على كافة ملابساتها.



